الثلاثاء، 28 مايو 2013

حقائق فضائية عن الدول الإسلامية

::


هذه صورة رائعة للمحطة الفضائية الدولية، إضغط عليها لتكبيرها. أطلقت هذه المحطة الضخمة في عام 1998، وتم إضافة مايقارب 160 جزء إضافي لها في أوقات مختلفة بعد ذلك.

والمحطة تدور حول الأرض بسرعة تبلغ حوالي 27 ألف كيلومتر بالساعة على ارتفاع هابط نسبياً يتراوح مابين 330 - 435 كيلومتر عن سطح الأرض، ومن الممكن رؤيتها بالعين المجردة في أوقات معينة. وهي مأهولة بشكل مستمر منذ حوالي 12 سنة، حيث يجري رواد الفضاء بداخلها مختلف التجارب العلمية التي تغطي عدة مجالات من بينها علوم الفيزياء والفلك والأحياء والأحياء البشري والطب الفضائي وعلوم الطقس.

هذه المحطة التي تعتبر ذروة في المستوى التقني والعلمي الذي توصل إليه البشر، والذين استطاعوا أن يخلقوا مركز بحثي لهم في غاية التقدم والتعقيد ليسبح في الفضاء الخارجي بشكل شبه دائم، تساهم فيها 15 دولة، وهي: الولايات المتحدة، روسيا، اليابان، بريطانيا، فرنسا، أيطاليا، البرازيل، النرويج، إسبانيا، ألمانيا، هولندا، السويد، بلجيكا، الدنمارك، سويسرا. فهي كما يدل إسمها، حصيلة تعاون علمي دولي بين جنسيات مختلفة للبشر يمثلوا حوالي 1.1 مليار إنسان.

أعتقد أنكم قد خمنتوا التساؤل الذي أود طرحه:

أليس من الغريب حقاً، فكروا فيه شوية رجاءً، أنه لا توجد دولة واحدة مسلمة مساهمة في هذا المشروع الدولي الضخم، أو أي مشروع علمي آخر يدنو من هذا المستوى، أو في الحقيقة أي مستوى حتى لوكان محلي دعك عن المشاريع الدولية، يضيف إلى علوم البشر أو يدفع بعجلة الحضارة بأي شكل يستحق الإشادة عليه؟ هناك مايقارب من 50 دولة يفوق عدد المسلمين فيها الـ 50% من تعداد سكانها، ولا واحدة منهم ساهمت بشكل رسمي أو حققت أي خطوة في أي من المجالات العلمية أو التقنية الحاضرة.  

يتفاخر المسلمون بأن عددهم قد بلغ مليار ونصف، وبعضهم يزعم بأنه أكبر من ذلك بكثير، وربما هذا صحيح، ولكن من الواضح أن هذا العدد الكبير ماهو إلاّ فقاعة فارغة، تزداد حجماً بدون أي محتوى مفيد داخلها، ماعدا اكتسابها لشهرة تتصف بالعنف والكراهية والعداء للآخر.
 
* * * * * * * * * *
 

هناك تعليقان (2):

م - د مدى الحياة يقول...

ليس للمسلمون من مساهمة في هذه الحياة سوى نشر الظلام والتخلف والجهل والأرهاب الأسود ونشر الفكر الظلامي الرجعي وتمجيد الطغاة ومساندة الأرهاب بالمال والسلاح ونشره في كل مناطق العالم مااستطاعوا اليه سبيلآ ! وصرف الأموال الطائلة على بناء المساجد وانشاء الفضائيات الدينية وقنوات للدجل والرقية الشرعية والطب النبوي البدائي ومدارس لتحفيض القرآن ! والتي لاتساهم في تقدم البشرية في شئ سوى مزيد من البؤس وتأخر المسلمين والفقر ! وهم ايضآ عالة على البشرية ! ولاكن هل المسلمين يعترفوا بحقيقتهم تلك ويواجهوها ، وهل يشعروا بالخجل والعار بما هم عليه ؟! وهم الذين دائما يقمعوا ويحتقروا المرأة ويلبسوها الحجاب او النقاب حتى ولو ارتفعت الحرارة الى الذروة ! وهم يطاردوا ويكفروا كل من المدونين العقلانيين من الملحدين واللادينين والعلمانين الحقيقين والليبرالين ويحرضوا على قتلهم ! او قطع ايديهم وأرجلهم من خلاف جزاء لهم على محاولة تنويرهم ليلحقوا بمصاف الدول المتقدمة وعلاجهم من هذا الأفيون السام المسمى " بالدين الأسلامي ! وهم الذين لايريدوا من المسلمين سوى التقدم والأزدهار ونبذ الأوهام والخرافات الدينية ! وطرد فكرة..ال إلاه والجنة والنار من رؤسهم والتي ثبت وهمها وزيفها ! وهي التي جعلت منهم..مسوخ وأوباش سفاحين ومصاصين للدماء وأصبحوا اشباه بشر بعد ان كانوا بشرآ ! ، وها نحن نرى تلك الدول المتقدمة وهي تقفز بخطواتها الجبارة إلى الأمام في كل مجالات العلم بأضطراد ونرى مساهماتهم العظيمة في سعادة البشرية جمعاء دون استثناء اي امة على الأرض بما في ذلك الجاحدون والناكرون للمعروف الذين ينسبون كل هذا إلى ربهم الوهمي الذي يضر ولا ينفع ! ، وان الدول الغربية عندما تبنت هذا المشروع الضخم الجبار في بناء المحطة الفضائية الدولية الضخمة منذ حوالي 12 سنة وقد ساهم فيها علماء من 15 دولة غربية ماعدا شئ واحدآ لايوجد بينهم إلا.. وهم المسلمون الشاذون في كل شئ !! ولا ننسى المصادم الهادروني او مختبر سيرن العملاق الذي اشترك به اكثر من 10000 فيزيائي ومهندس من 100دولة ومئات من الجامعات والمختبرات !!!! ، وهنا ايضآ نلاحظ عدم وجود اي مشترك من اي دولة اسلامية معهم ! ولو رجلآ واحدآ مسلمآ متواضعآ ! على الرغم من ضخامة اعداد الفيزيائين والمهندسين وايضآ علماء من اسرائيل ! ، وهو كذلك ينطبق على بقية المشاريع العلمية الضخمة الأخرى وحتى المتواضعة ، وهنا ايضآ لم نجد مساهمآ مسلمآ واحدآ ! بأختصار الأسلام ضد العلم ومشاريعه ! وحتى وهما لايساهما بأي مبلغ ولو متواضعآ لأنجاح اي مشروع على الرغم انهم يملكون مبالغ ضخمة ويصرفوها على الأرهابين ونشر المذهب السلفي الوهابي المتشدد والترف والقصور الفارهة وأختيار ملكات جمال الماعز والخ !!! ، والمضحك والمبكي عندما يسافر اي مسلم في المركبة الفضائية الغربية معهم او طائرة متطورة فنحن نرى التباهي والأفتخار والغرور وحتى التعصب ! يتملكهم من صغيرهم وإلا كبيرهم بمجرد ركوب مسلمآ واحد على متن المركبة التي هي من صنع الغرب بشكل حصري ! ، ولكن عندما يفتخر المسلمون بأن عددهم قد بلغ الميار والنصف وحتى لو اكثر من ذلك فأنه لايفيدهم ذلك في شئ ابدآ او يفيد غيرهم ! مثلهم كمثل اسراب البعوض القطبي المصاص للدماء ! .

Ensan يقول...

لا يمكن الإجابة على سؤالك من دون العودة للتاريخ الحديث. فأغلب الدول الإسلامية هي دول فقيرة والعلم يحتاج إلى المال. والفقر أتى كنتيجة لما حدث في فترة الاستعمار. وحتى الدول الإسلامية الغنية فتحكمها أنظمة جائت كنتيجة لتلك الفترة، وهي تستثمر أغلب أموالها في صناديق سيادية لدى الغرب، لمصلحة الغرب ولمصلحة الأنظمة.

بالإضافة إلى المال، الإنجازات العلمية في العصر الحديث أيضا ارتبطت بالصراع العسكري.فأغلب الإختراعات الحديثة وأكثرها تأثيرا، كالهبوط على القمر والميكرويف والساتالايت والإنترنت، قد حدثت في سياق الصناعة العسكرية. والدول التي لا تخوض صراعات ولا تهتم بالصناعة العسكرية لن تكون مؤثرة علميا بصورة كبيرة.

ولكن هناك دراسات واحصائيات حديثة تشير إلى أن جودة البحث العلمي في السعودية وإيران هي في تطور. فالمستقبل سيكون أفضل.

تحياتي